GDPR Illustration

Ta del av våra användarvillkor

Med dataskyddsförordningen GDPR (General Data Protection Regulation) har vi uppdaterat våra användarvillkor så att det framgår vilka uppgifter vi samlar in från dig – och vad vi använder dem till. När du besöker våra webbplatser och appar samlar vi in uppgifter från dig för att förbättra din användarupplevelse. Det inkluderar även vilka annonser vi visar för dig.

  1. Svenska
  2. العربية
  3. English

غسان عناد يريد معالجة مشاكل الشاب والاندماج من خلال الفن

غسان عناد ل موسايك:-
– أعظم سعادة يمكن أن يعيشها المرء هي سعادة إنجاز عمل فني.
– صحيح أننا نعيش اليوم في المجتمع السويد لكن ليس هناك اندماج حقيقي نحن تماما مثل الماء والزيت.
– أن بعض الشباب يتجهون لسلوك منحرف لأنهم لم يستطيعوا التعبير عن أنفسهم.
وفيكخو بحاجة ماسة إلى مركز ثقافي وفني للأجانب.
Ghassan Enad.
Ghassan Enad.
Foto: Privat

غسان عناد هو فنان عراقي وهو أحد العراقيين الذين أتوا الى السويد هربًا من الحرب والاضطرابات في بلدهم. أتى غسان إلى السويد في عام 2007 م ، حيث كان يعمل في العراق مدير ادارة جمعية الفنون البصرية المعاصرة والتي قام هو ومجموعه من الفنانين والنقاد والاعلاميين العراقيين بتأسيسها في بغداد. كما شغل غسان منصب مدير تحرير مجلة صوت الجامعة وكذلك مدير إذاعة صوت الجامعة. تعرض لتهديد بعد ذلك بسبب نشاطه بسبب نشاطة في توعية الشباب عن الحقوق والحريات والديمقراطية. لكنه مازال يحمل على عاتقه قضايا الشباب قضايا الشباب لذلك يحاول جاهدا مساعدتهم بشتى الطرق. مؤخراً ، أنشأ جمعية ثقافية " جمعية جسور دافنشي للفنون والثقافة" في السويد وذلك بهدف خلق منصة للشباب للتعبير عن ذواتهم وثقافتهم المختلفة. فهو يؤمن أن أعظم سعادة يمكن ان يعيشها المرء هي سعادة انجاز عمل فني أو ثقافي. يعمل حاليا كمدرس فنون وتصميم في مدرسة Pär Lagerkvist. وكذلك يعمل كمسؤول أنشطة في مشاريع الاندماج مع القادمين الجدد. ويقيم عد دورات في تعليم الرسم للشباب والأطفال بالتعاون مع السينسوس. حيث يرسم على كافة انواع مدارس.

يقول غسان عناد لموقع موسايك وصحيفة مجزينت " أقوم بتدريب الشباب والأطفال على الرسم بمختلف انواعة مثل الرسم على الزجاج والرسم على القماش واكريلك وغيره. كما أقمنا معرضًا كبيرًا للتصوير الفوتوغرافي (السويد بعيون شرقية). بالأضافة إلى ذلك، نقوم بعرض أعمالنا الفنية بمكتبة فيكخو في يوم الثقافة كل عام. أقمت عدة معارض في عدة أماكن بفيكخو وفي بعض المدن الأخرى. عندما أتيت الى السويد حصلت على فرصة حصلت على فرصة تقديم برنامج إذاعي باللغتين العربية والسويدية لمدة سنة.

البرنامج كان يعالج قضايا المراهقين مع الاسرة بعد الاندماج في مجتمع آخر يختلف تماما عن المجتمع الذي جاءوا منه. مؤخراً ، قررت تأسيس جمعية ثقافية تدعي " جسور دافنشي للفن والثقافة" , والتي سوف تكون جسر بين الثقافات خاصة ثقافة الشرق والغرب. لكني انصدمت انه لا استطيع الحصول على مقر. حيث لا يمكن الحصول على مقر الا بعد سنة كاملة ، مع أننا بحاجة إليه الآن مع طلابي والاعضاء المهتمين بالفن والثقافة . لأن هناك العديد من الأنشطة التي أريد تنفيذها. حاليًا لدينا أكثر من 500 عضوًا من مختلف الجنسيات معظمهم من الشباب و يتعطشون لنادي ثقافي يجمعهم. فانا اعمل معهم منذ 7 سنوات ، بدون مقر."

يرى غسان أن بعض الشباب يتجهون لسلوك اجرامي لأنهم لم يستطيعوا التعبير عن أنفسهم. ويقول " أن المراهق الذي يهمش ولم يلقى المكان الذي يفرغ من خلاله طاقته بالتاكيد سوف يفرغ هذه الطاقة بالقيام بعمل اجرامي.لان الحق ليس فقط ان اتعلم واكل واشرب بل ان يلقى الشخص نفسة في اي مجال يحبه. ويشير الى أن القادم الى السويد يعيش صراع داخلي بحيث لا يشعر بالرضى عن ذاته ولا المواطن السويد راضي عنه. لذلك فهو يرى أن الحاجة الى مركز ثقافي حاجه ملحه. بحيث يكون مكان لتنمية هذه الطاقات وخلق الإبداع.

لدى غسان كقادم الى السويد وجهة نظر مختلفة عن الاندماج. ويقول " صحيح اننا نعيش اليوم في المجتمع السويدي ، لكن ليس هناك اندماج حقيقي نحن تماما مثل الماء والزيت. ومن وجهة نظري ان سبب هذه الفجوة هو ان القادم لم يلقى فرصة يعبر بها عن نفسه. ليس فقط من خلال العمل. لاننا نعمل لمدة ثمان ساعات وننام ثمان ساعات وهناك ثمان ساعات أخرى هي لنا لنعبر فيها عن ذواتنا. والثقافة هي أفضل طريقة للتعبير عن الذات. فالثقافة هي من حررت الإنسان وجعلت منه أكثر إنسانية وتحضرا. صحيح هناك نوادي ثقافية ومسارح وغيرها في السويد. لكن القادمين الى السويد لا يستطيعون التواصل معاها أو الوصول اليها، بسبب كلفة اسعارها أو عدم التفاعل معها.

وبالتالي معظم القادمين الى السويد لديهم خيارين ،الأول هو الاتجاه الى التدين والتشدد ، والثاني هو الاتجاه للفوضى تحت مسمى الحرية. لذلك وجود مركز ثقافي وفني نستطيع فيه التعبير عن ذواتنا ليرانا المجتمع السويدي بطريقة اجمل لاحتواء هذه الطاقات وإخراجها بشكل يعود بالفائدة على الشخص نفسه وعلى المجتمع. اتمنى الحصول على فرصة في أن أحاور المسؤولين عن امكانياتي وعن إحصائيات الحوادث الاجرامية مثل السرقات والمخدرات والاغتصابات ، وانا مستعد للتعاون من أجل التخفيف من حدتها."

ما الذي تحب تجسيده من خلال لوحاتك؟

رسمت على كافة مدارس الرسم وكنت متفوقا بها . لكن كل هذه اللوحات لا تضاهي اللوحات التي تعكس مشاعر وحالة المراة. لذلك فالهاجس هو قضايا المراة بحيث تجسد لوحاتي الحزن الالم الترقب والانتظار الفرح والحب والكثير من المشاعر لأن المراة هي عبارة عن كتلة من المشاعر. في أحدٍ المرات أقمت معرضاً عن المرأة ، وآتت اليا امرأة في السبعين من عمرها من العراق وقالت لي لقد رأيت مراحل حياتي كلها في لوحاتك ، منذ أن كنت طفلة. لذلك كل لوحة ارسمها احسها جزء مني واتردد دائما في بيعها لان قيمتها المعنوية اعلى بكثير من قيمتها المادية. لذلك أهديت لوحاتي للكثير من الأصدقاء والمؤسسات.

هل يشكل جمال الطبيعة في السويد مصدر إلهام لك؟

جمال الطبيعة في السويد بشكل عام و فيكخو بشكل خاص يفجر الطاقة الإبداعية بداخلي ، لاني أحس بهذا الجمال. ودائما ما اخبر الاخرين بانهم في اجمل مكان في العالم. في فيكخو الهواء نقي جدا وكذلك المياة. وتعتبر على فيكخو هي المدينة الوحيدة بالعالم التي فيها نسبة الاكجسين عالية. أريد أن أمنحها نفس الجمال الذي احتضنتنا به.

.
.
Foto: Privat
.
.
Foto: Privat