GDPR Illustration

Ta del av våra användarvillkor

Med dataskyddsförordningen GDPR (General Data Protection Regulation) har vi uppdaterat våra användarvillkor så att det framgår vilka uppgifter vi samlar in från dig – och vad vi använder dem till. När du besöker våra webbplatser och appar samlar vi in uppgifter från dig för att förbättra din användarupplevelse. Det inkluderar även vilka annonser vi visar för dig.

  1. Svenska
  2. English
  3. العربية

Maha Nasser: هل وجود إسرائيل شرعي في فلسطين؟

Maha Nasser
Växjö • Publicerad 25 juni 2021
Detta är en personligt skriven text i mosaik.vxonews. Åsikter som uttrycks är skribentens egna.
Maha Nasser är från Jemen.
Maha Nasser är från Jemen.
Foto: URBAN NILSSON

En krönika av Maha Nasser.

خلقت الحرب الأخيرة على غزة جدلاً واسعاً ، حيث اقتسم العالم مابين مؤيد ومعارض لشرعية وجود إسرائيل في المنطقة. أردت الكتابة عن وجهة نظري بهذه القضية مع العلم أن الحديث عن أسرائيل هو من المواضيع التي يمنع الحديث عنها. وما أن يتحدث المرء عن إسرائيل حتى يلقى نفسه متهماً بـ العنصرية والارهاب ومعاداة السامية. حتى إدارة فيس بوك تقوم بحذف بعض المنشورات والصور التي تنتقد إسرائيل.

أولاً، أريد أن أوضح أن هناك خلط كبير مابين الديانة اليهودية كدين عظيم مثله مثل بقية الديانات السماوية ، ومابين إسرائيل ككيان والصهونية كحركة سياسية مغلفه بغلاف ديني. تماماً كما يتم الخلط بين تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " وبين الدين الإسلامي. وكلا المنظماتان هما منظماتان سياسيتان لا تختلفان كثيراً عن الحركة النازية ، مهما اختلفت المسميات والمفاهيم فإن الايدلوجية واحدة.

ثانياً ، أذ تحدثنا عن شرعية وجود إسرائيل في فلسطين ، وتناول هذا الموضوع بمصداقية ، فسنجد أن وجودها غير شرعي ، لأن الفلسطينيين هم السكان الأصليين لفلسطين بغض النظرعن الديانة الذي يعتنقونها أو المعتقدات الذي يؤمنون بها. تاريخاً كان سكان فلسطين يدنون اليهودية ، وعندما ظهرت المسيحية كدين تحول بعضهم الى المسيحية كذلك فعل البعض عندما جاء الإسلام. وهذا ما حدث أيضا في معظم البلدان العربية ومعظم دول العالم. وهكذا تنوعت الديانات لأصحاب البلد الواحد فعاش الفلسطينيين اليهود والفلسطينيين المسيحيين والفلسطينيين المسلمين بسلام الى ان اتت إسرائيل عام 1948 وقالت ان هذه الأرض من حق اليهود وحدهم. فطردت أصحاب البلد الأصليين من بيوتهم واستوطنت منازلهم وجردتهم من اسحلتهم ولم يكن لهم الحق بالدفاع عن أنفسهم وأراضيهم، وإن فعلوا اتهموا بالإرهاب. أصبح من حق اي إنسان يؤمن بالديانة اليهودية ان يعيش في فلسطين ، ولكن ليس من حق الفلسطيني أن يعيش في بلده. اذا كنت يهوديا امريكياً او صينياً او اوروبياً أو من أى بلد فالعالم فأن لك الحق أن تعيش في فلسطين ولكن ليس للفلسطينين الحق في منازلهم وأرضهم ووطنهم ، فقط لأنهم لا يعتنقون اليهودية. فعلى سبيل المثال اليهود اليمنيين وهم يمنيين الأصل لكنهم يعتنقون الهودية ويعيشون في اليمن منذ الاف السنين. مؤخرا، هاجروا الى فلسطين وأصبحوا مواطنين اسرائيليين ، وأصبح لهم الحق فيها أكثر من الفلسطينيين. هذه هي المعادلة التي يناصرها العالم منذ أكثر من 70 عام. المؤسف أن إسرائيل تخفي أهدافها السياسية و تمارس ذلك تحت غطاء ديني. وهذا مايرفضة معظم اليهود الشرفاء الذي يرفضون ما تمارسه اسرائيل بإسم الديانة اليهودية لأنهم يعلمون جيدا أن أهدافها سياسية بحتة وتستخدم الدين كغطاء. يرفض معظم اليهود في امريكا واوروبا الهجرة الى إسرائيل ويرفضون ما تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين. كما خرج العديد منهم في مظاهرات تندد بإحتلال الكيان الاسرائيلي لفلسطين. لإنهم يعرفون تماما أنهم يسيئون الى الديانة اليهودية بهذه الأعمال الأرهابية. وذلك تماماً كما يرفض المسلمين ما تمارسة داعش بإسم الإسلام.

أن هذه الحرب هي حرب عقائدية عرقية وما يحدث في فلسطين تصفية عرقية. مهما يحاول الإعلام اخفاء هذه الحقيقة وقلب الموازين بحيث يصبح المجني عليه هو الجاني. وأذا كنت لا ترى ذلك فأنت ترتدي نظارات سوداء ولا تريد أن ترى الحقيقة. نجحت اسرائيل بان تكسب التعاطف والتأييد العالمي من خلال اعلامهم. اولاً، لأنها تخاطب العالم بلغته. بينما فشل الإعلام العربي بذلك. ثانياً لأن إسرائيل تتلقى الدعم بشكل كبير من دول عظمى. أستطاعت إسرائيل أن تقنع العالم بأنهم وسط مجموعة من العرب الذي لا يرغبون بوجودهم بينهم ، وان العرب سيرمون بهم في البحر. ولا يسأمون من ترديد هذه العبارة. ولكن مع الوقت اتضح أنهم هم من يلقون بالفلسطينيين في في البحر تحت تأيد عالمي مخزي.

أصبح الفلسطينيون مشردون اليوم في كل بقاع الأرض ليس لهم الحق في العودة إلى أراضيهم. والمحزن في الأمر أيضاً أن الكثيرمن الدول من ضمنها السويد لا تمنح الفلسطينيين حق اللجوء والإقامة. كما يعيش معظم الفلسطينيين في بلدان عربية ولكن دون هوية ليس من حقهم الحصول على جنسة البلد الذي يقومون فيها. وبالتالي اصبحوا مجهولين منبوذين أينما حلوا وارتحلوا. وكأننا جميع نقول لهذا الشعب يجب تبحثوا عن كوكب أخر تعيشون فيه ، هذا إذا ما أتت إسرائيل وادعت أن هذا الكوكب لها وقالت ان ذلك مذكور في الكتب المقدسة. يالها من لعبة مثيرة للشفقة.