GDPR Illustration

Ta del av våra användarvillkor

Med dataskyddsförordningen GDPR (General Data Protection Regulation) har vi uppdaterat våra användarvillkor så att det framgår vilka uppgifter vi samlar in från dig – och vad vi använder dem till. När du besöker våra webbplatser och appar samlar vi in uppgifter från dig för att förbättra din användarupplevelse. Det inkluderar även vilka annonser vi visar för dig.

  1. العربية
  2. Svenska
  3. English

شاهيناز وأحمد يستثمران في المأكولات الشعبية بمفهوم " تذوق وأشعر أنك في بيتك"

شاهيناز أحمد وأحمد يحيى لصحيفة موسايك:
- نهدف لخلق ثقافة الأكل الشعبي وخلق جو عائلي من خلال الطعام الذي نقدمه.
- يواجه الوافدين إلى السويد صعوبة في إيجاد عمل ثابت. لذلك قررنا فتح شركتنا الخاصة.
- نعتقد أن الحكومة هي من تساهم في خلق البطالة من خلال معونات السوسيال التي تقدمها للعاطلين عن العمل لفترات طويلة.
Växjö • Publicerad 23 juni 2022 • Uppdaterad 4 juli 2022
Foto: Maha Nasser

بمفهوم تذوق وأشعر أنك في بيتك ، إستثمرا الزوجان شاهيناز أحمد وأحمد يحيى بشركتهم العائلية " Ahmeds Bake House " للحلويات ووجبات الافطار الشعبية في Verkstadsgatan 18Å. أتى أحمد إلى السويد في عام 2005 واتت شاهيناز مع أطفالهما في 2007. منذ ذلك الحين كافح الزوجان من أجل تعلم اللغة والاندماج في المجتمع وعملوا بعدة وظائف إلى أن قررا في عام 2020 افتتاح مشروعهما الخاص.

تقول شاهيناز "نحن فلسطينيين من العراق. درست في العراق علم الاجتماع في كلية الآداب وعندما انتهيت من الدراسة كان من المفترض أن أعمل معلمة في نفس الجامعة. ولكن كامرأة لديها أطفال كان من الصعب دخول سوق العمل ، لأن الحكومة لا توفر دور رعاية للأطفال. لذلك تجبر المرأة على البقاء في البيت من أجل رعاية أطفالها ويتحمل الرجل كامل المسؤولية. عندما أتينا الى السويد أردت العمل والاندماج في المجتمع.

تعلمت اللغة عن طريق مساعدة أولادي بعمل الواجبات حيث كنت مجبرة على تعلم اللغة من أجل أن أعلم أولادي. بالإضافة إلى أني كنت أشاهد البرامج الخاصة بالأطفال معهم. لكننا كنا نتحدث لغتنا الأم في البيت لأنه من المهم أن يتعلم الطفل لغة والديه.

درست شاهيناز مربية اطفال وعملت في عدة حضانات لكنها لم تستطيع الحصول على عمل ثابت. أما أحمد فهو خريج فني كهرباء في العراق ولكنه يجد نفسه في صنع الحلويات والمخبوزات. عمل أحمد في أماكن كثيرة منها محل بيتزا و مخبز Växjö bageri ومحلات البقالة. بعد ذلك قرر مع شاهيناز افتتاح مشروعهما الخاص.

يقول كلا من شاهيناز وأحمد " يواجه الوافدين إلى السويد صعوبة في إيجاد عمل ثابت. لذلك قررنا فتح شركتنا الخاصة. على الرغم من أننا فتحنا أثناء أزمة كورونا , وكان هناك مخاطرة كبيرة بالخسارة إلا أننا نجحنا. منذ سنتين العمل يصعد ويهبط. والسبب في ذلك هو موقع المحل لأنه ليس في الواجهة. لكن وعلى الرغم من ذلك لدينا عملاء دائمين يعرفون مكانناً جيداً ، بالإضافة الى العملاء الجدد الذين يزورونا كل يوم."

ما الذي تقدمونه للعملاء؟

نحن شركة عائلية ، لذلك نحن من نقوم بتحضير المخبوزات والحلويات والطعام بطريقتنا الخاصة. لأنه ما يميز أكلنا هو أنه أكل شعبي محلي ، ومن يتذوق طعامنا يشعر وكأنه في بيته أو يجلس في مطعم بأحد الأحياء الشعبية في بلده. نقدم من بين أشياء أخرى المعجنات و اللحمة والزبانخ والسعتر والجبنه والكبة بمختلف أنواعها و الفلافل والخيمر العراقي والحمص والفول والعجه مع اللحمة وبدون اللحمة بالإضافة الى الحلويات مثل: الكعك والكعك بدون سكر والسمسم والبقلاوة والكنافة. أغلب زبائننا من الجاليات العربية ولدينا أيضاً زبائن سويدين ممن يجدونا أكلنا له نكها خاصة ، ويحبون كثيرا ما نقدمه ويأتون إلينا باستمرار. نحن ننمو بإستمرار، على سبيل المثال مجموعة من الطلاب طلبوا جاتوه فقط لأربعة طلاب ، واليوم اتصلوا وطلبوا 175 قطعة لحفل زفاف.

لماذا اخترتم الاستثمار في الأكل المنزلي ، ماهو المفهوم الذي تريدون تقديمه؟

محلنا هو المحل الوحيد في كرونوباري الذي يقدم الأكل بيتي ، الذي لا يشبه أكل المطاعم. نريد أن نجعل الزبون يحس أنه يتناول طعامه في بيته وليس في مطعم. نهدف لتقديم ثقافة الأكل الشعبي وخلق جو عائلي من خلال الطعام الذي نقدمه. وهذا ما يميزنا عن غيرنا. حتى عملائنا الشباب عندما يأتون ينادوني "خالتي" وينادون أحمد "عمو". وهذا يسعدنا حقاً ويجعلنا نشعر أننا بالفعل نحقق هدفنا في خلق جو عائلي لعملائنا. تقول شاهيناز.

تحب شاهيناز الطبخ ، بينما يحب أحمد عمل الكيك والحلويات. لذلك وحدا الزوجان هوايتهما في شركة Ahmeds Bake House.

يقول أحمد " أستمتع جداً عندما أصنع الخبز والحلويات وأرى أني أقوم بعمل إبداعي ، وفي نفس الوقت أشعر بالسعادة عندما يستمتع العملاء بمذاق الأكل الذي نصنعه. تضيف شهيناز وتقول " أحمد يحب العمل لدرجة أننا لم نعد نراه في البيت وليس لدينا وقت نقضيه كعائلة ، نحن في العمل أغلب الوقت ولكننا نستمتع بالفعل بما نقدمه لعملائنا."

هل لديكم خطة لتوسيع مشروعكم؟

ذكرنا أننا نواجه مشكلة في موقع المحل لأنه ليس في الواجهة ، لذلك نخطط بالفعل لتوسيع المحل ونقل الواجهة. بالإضافة إلى ذلك ، فتحنا مؤخراً خدمة تلبية طلبات حفلات الزفاف والمناسبات مثل حفلات التخرج وأعياد الميلاد وغيرها.

ماذا كان الدافع أنك أخترتي العمل في الوقت الذي هناك بعض النساء الوافدات يخترن البقاء في المنزل والاهتمام بالأطفال؟

كان لابد أن أعمل , أولاً من أجل استقلالي المالي وثانياً من أجل أن أساعد عائلتي. كان لنا هدف أن لا ندع بناتنا يعتمدن على قرض csn ونعمل نحن على دعمهن أثناء دراستهن الجامعية. لا نريد أن نعتمد على المساعدات المالية.

من المهم أن تعمل المرأة وتكون مستقلة ماليا ومن المهم أن تساهم في بناء المجتمع. يجب أن تخرجي للعمل وتواجهي تحديات الحياة وتتعلمي أشياء جديدة! تجيب شاهيناز.

بماذا تنصحون الذين مازالوا يواجهون صعوبة في إيجاد عمل؟

أولاً نحن نرى أن الحكومة هي من تساهم في خلق البطالة من خلال ، معونات السوسيال التي تقدمها للعاطلين عن العمل لفترات طويلة. لابد أن يكون الشخص مضطر لإيجاد عمل وبالتالي سيبحث عن عمل وسوف يعمل. ثانياً، ننصح الوافد الى السويد أولاً تعلم اللغة ، والاندماج ، وفي حال إذا لم يكن هناك فرصة للحصول على عمل يمكنك المجازفة وبدء مشروعك الخاص.

"أنصح كل النساء للخروج والعمل وتحقيق ذاتهن. يمكنك العمل مع الاحتفاظ بهويتك وثقافتك التي أتيت منها. الشعب السويدي يحترم هذا الأمر ، لأنهم هم أيضا لديهم ثقافة يحافظون عليها ويحترمونها." تضيف شاهيناز.

Maha Nasser
Så här jobbar Mosaik Vxonews med journalistik. Uppgifter som publiceras ska vara korrekta och relevanta. Vi strävar efter förstahandskällor och att vara på plats där det händer. Trovärdighet och opartiskhet är centrala värden för vår nyhetsjournalistik.